الشارع نفسه
تصف الكلمة الثانية، بواسطة مثل، شخصين يقرآن العالم بطريقتين مختلفتين. نتأمل هنا علاقة الإيمان بنظرتنا إلى الحياة، من غير أن نجعل المثل تصنيفًا يفسر جميع تجارب البشر.
الإيمان لا يمحو الألم
تدعو هذه القراءة إلى التفكير في الإيمان والرجاء من دون التقليل من الحزن أو المرض أو الظلم. ولا يجوز اتخاذ معاناة الإنسان مقياسًا لإيمانه أو شخصيته.
ما الذي يتغير؟
تنقل الكلمة الثانية السؤال من: ماذا يحدث؟ إلى: ضمن أي نظام، ولأي غاية، وتحت أي مسؤولية يحدث؟ الإيمان لا يبدل الملاحظة بل يبدل العلاقة: تصبح الخليقة علامة، والحياة أمانة، والموت انتقالًا، والعمل مسؤولية.
الرؤية تخلق مسؤولية
لا تبرر هذه الرؤية السلبية. فإذا كان العالم أمانة لا متروكًا، صار حفظ الكرامة وتخفيف الألم وطلب المعرفة والعمل بالعدل أكثر إلحاحًا.
تجربة يومية
اختر اليوم شيئًا عاديًا: وجبة، سحابة، جرحًا يلتئم أو وجهًا يتقدم في العمر. تأمله دقيقة قبل أن تسميه نافعًا أو جميلًا أو مؤلمًا، ثم اسأل عمّا يتلقاه وما يعتمد عليه وما يتيحه وما يطلبه منك.
أسئلة للتأمل
- 01تحت أي شروط يستمر وجوده؟
- 02على ماذا يعتمد؟
- 03أي غاية يخدم؟
- 04ما المسؤولية التي يضعها عليّ؟
İkinci Söz
يستند هذا التأمل إلى المثل الوارد في الكلمة الثانية. مهمته فتح طريق إلى النص الأصلي لا أن يحل محله. ينبغي الرجوع إلى النص الكامل وسياقه.
اقرأ الترجمة الإنجليزية للكلمة الثانية ↗